صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

280

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

اختلاف أمزجة محلّها بسبب ما يرد عليه من المشوّشات و المغيّرات الخارجية و الداخلية ، و كلّما استراحت النفس من الانتقالات الضرورية و الحركات اللازمة لحفظ هذا البدن المجتمع من الأمور المتنافرة ، المتداعية إلى الانفكاك و تعطّلت حواسّها الظاهرة و احتبست عن استعمال النفس إيّاها إمّا بالنوم ، أو بالتوجّه إلى الجنبة العالية بقوة في ذاتها ، نظرية أو كسبيّة ؛ اغتنمت الفرصة و رجعت إلى ذاتها ، فأصبحت مخترعة للصور ، مشاهدة إيّاها بحواسّها التي في ذاتها بلا مشاركة البدن ؛ فإنّ الإنسان في حالة النوم يبصر و يسمع و يذوق و يشمّ و يلمس مع أنّ حواسّه الظاهرة معطّلة عن الإدراك » . خلاصهء مرام در اين مسأله آن كه به اعتبار تجرد و تروحن برزخى نفس ، جميع صور محسوسه و كليهء مدركات جزئى آن از آنجا كه به جهت فاعلى آن قائم است ، باقى و غير فانى است . و در باطن ذات ، جميع اين صور را بدون آن كه به ماده جسمانى و مزاج عنصرى محتاج باشد مشاهده نمايد . ولى جهت ادراك نفس مادامىكه به بدن تعلق دارد ، ضعيف است و نفس ، بعد از خلع بدن ناسوتى ، جميع مدركات خود را به جهت واحد شهود نمايد و همين شهود ، بصر نفس است و نوريت و خلاقيت آن ، همان قدرت نفس است . نفس در باطن ذات خود و در مقام ادراك خيالى و جزئى حيوانى سميع و بصير و عليم و قادر و داراى ذوق و شمّ و لمس است كه با سمع و بصر و شمّ حاصل از قواى مادى تفاوت ندارد مگر به شدت و ضعف و كمال و نقص و نفس ، در مقام تجرد عقلانى ، جميع قواى ظاهرى و باطنى مناسب با مقام عالى تجرد و فوق تجرد را واجد است . و اصل اين قوا در عقل كلى ، تمامتر و كاملتر است [ 1 ] . « فجميع حواس النفس و قواها ترجع إلى قوة واحدة هي ذاتها النورية